اذهب إلى المحتوى الرئيسي
جوبا - ٩ سبتمبر ٢٠٢١

دينق الور:نتمسك بالحل النهائي لقضية ابيي قبيل سحب القوات الاممية

جددت اللجنة الوطنية للوضع النهائي لمنطقة ابيي تمسكها بضرورة توصل جوبا و الخرطوم لاتفاق نهائي يحدد وضعية المنطقة  قبيل سحب الكتيبة الاثيوبية التابعة لقوات حفظ السلام الاممية ، مشيرة الى ان اولوياتها لا تتمثل في مسالة تغيير القوات الاممية الموجودة في المنطقة وانما في الحل النهائي.

وفي يوم الاربعاء هذا الاسبوع ناقش رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك ، مع مبعوث الامين العام لعمليات حفظ السلام امكانية سحب القوات الاثيوبية وتبديلهم بقوات دوليةاخرى.

وقال دينق الور كوال ، نائب رئيس اللجنة في تصريحات للصحفيين في ختام الاجتماع التشاوري الذي ضم اعضاء اللجنة و ممثل الامين العام للامم المتحدة لشئون حفظ السلام جان بيير لاكرو،  ان الكتيبة الاثيوبية  التابعة لقوات حفظ السلام المؤقتة بابيي لايمكن تغييرها الا بموافقة البلدين الموقعين على اتفاق وضع القوات بالمنطقة.

واضاف كوال بالقول :" لقد اخبرناهم باننا نتفهم موقف الامم المتحدة ، لكنا طالبناهم بمساعدة البلدين للتوصل لاتفاق نهائي يحدد مستقبل منطقة ابيي ، فلا يمكن ان تقوم دولة واحدة بفرض رايها على الامم المتحدة ، فيجب ان تكون المواقف مشتركة بين السودان وجنوب السودان".

واكد ممثل الامين العام لشئون قوات حفظ السلام ان زيارته الى جوبا جاءت بعد جولة قام بها في السودان ، اثيوبيا حيث التقي بالمسئولين الحكوميين في البلدين ، كما التقي بالسلطات المحلية بمنطقة ابيي حيث بحث معهم مسالة تغيير القوات المحتمل.

وطالب جان بيير لاكرو جوبا و الخرطوم بدعم عملية تغيير القوة الاممية الموجودة في منطقة ابيي، خاصة وان هناك توتر في العلاقة بين البلدين بجانب انعدام الثقة بين المجتمعات المحلية ، كما جدد التزامهم بالحفاظ على البعثة الاممية في ابيي قوية ومتماسكة وفعالة، مشيرا الى تقدمهم بمقترحات باسماء الدول التي ستشارك في تكوين القوة البديلة حال موافقة البلدين على ذلك.

وكانت وزيرة الحارجية السودانية مريم الصادق المهدي قد اكدت لوسائل الاعلام الاسبوع الماضي على توصلهم لاتفاق يقضي بتغيير الكتيبة الاثيوبية الموجودة ضمن القوات الاممية بمنطقة ابيي ، الشئ الذي ترفضه سلطات جنوب السودان التي تتمسك بضرورة التوصل للحل النهائي لقضية منطقة ابيي قبيل سحب تلك القوة.