أعلن مدير التعليم في مقاطعة كبويتا الجنوبية بولاية شرق الاستوائية أنجلو أويري، إن المدارس في المقاطعة ستظل مفتوحة، على الرغم من التوجيه الوطني بإغلاق المؤسسات التعليمية؛ بسبب موجة الحر المستمرة.
الأسبوع الماضي أعلنت حكومة جنوب السودان، إغلاق المدارس لمدة أسبوعين؛ بسبب موجة الحر الشديد حيث تصل الدرجات الحرار إلى فوق الـ 40 درجة مئوية.
وقال مسؤول التعليم في كبويتا الجنوبية، إن الإغلاق الشامل سيؤثر بشكل غير متناسب على مناطق مثل كبويتا، حيث المعايير التعليمية منخفضة بالفعل. وأكد أن المدارس في المقاطعة ستستمر في العمل تحت إشراف دقيق لمراقبة تأثير موجة الحر على الطلاب.
وتابع: “لا تزال مدارسنا تعمل، لكننا نراقب عن كثب حجم موجة الحر هذه، وإذا لاحظنا أي علامات تشير إلى أنها تؤثر سلبا على طلابنا، فسوف ننفذ لأمر الإغلاق”.
وقال إن المدارس في كبويتا أعيد فتحها مؤخرا للعام الدراسي الجديد، وأن الإغلاق الكامل من شأنه أن يزيد تعطيل التعلم في منطقة تعاني بالفعل من ضعف النتائج التعليمية.
وقد خلفت موجة الحر بالفعل عواقب وخيمة في أجزاء أخرى من البلاد. ففي الأسبوع الماضي، ورد أن 12 تلميذا انهاروا في أثناء ساعات الدراسة في جوبا؛ بسبب ارتفاع درجات الحرارة.
من جانبه أعرب وليم أوواه، مدير مدرسة القديس ماثيو الابتدائية في إيكوتوس، عن قلقه من أن يؤثر الإغلاق لمدة أسبوعين على نحو خاص على تلاميذ الصف الثامن الابتدائي، الذين يستعدون للامتحانات. وحذر من أن العطلة قد تؤدي إلى انخراط الطلاب في أنشطة غير أكاديمية، مما يعيق تقدمهم.
وقال: “سيؤثر هذا الأمر على ممتحني الصف الثامن الابتدائي؛ لأننا الآن في الأسبوع الثالث من الفصل الدراسي، وإذا بقي هؤلاء الأطفال في المنزل، فلن يركزوا على التعلم، وقد ينخرطون في أنشطة ثقافية، ويفقدون التركيز على دراستهم”.
وناشد وزارة التعليم الوطنية، بالسماح للدروس الصباحية لمساعدة المعلمين على تغطية المنهج الدراسي والحد من الاضطراب.
وقال كليتوس أوبوي، مدير التعليم الأساسي والثانوي بالولاية، أن إغلاق المدارس على مستوى البلاد سيدخل حيز التنفيذ من 24 فبراير إلى 24 مارس. وحث جميع مديري المدارس على الامتثال للأمر، محذرا من أنه سيُتَعَامَل مع الانتهاكات وفقا لذلك.