ناقش رئيس جنوب السودان سلفاكير، ونظيره الأوغندي يوري موسيفيني، بجوبا القضايا الأمنية والعلاقات الثنائية واتفاق السلام لعام 2018، وفقا لوزيري خارجية البلدين.
صباح يوم الخميس، وصل موسيفيني إلى جوبا، في زيارة رفيعة المستوى، وسط توترات سياسية وأمنية تشهدها جنوب السودان، بسبب خلافات بين الرئيس سلفاكير ونائبه الأول رياك مشار. والتي تهدد بانهيار الاتفاقية والعودة إلى حرب أهلية.
تصاعد التوترات في جنوب السودان، أدت إلى وضع النائب الأول لرئيس الجمهورية رياك مشار، تحت الإقامة الجبرية.
الأسبوع الماضي، صرح المبعوث الكيني لجنوب السودان، رايلا أودينقا، عقب زيارة إلى جوبا، إنه لم يتمكن من مقابلة رياك مشار، وطلب منه لقاء الرئيس الأوغندي بهذا الشأن، لكن حكومة جنوب السودان احتجت على تصريحات أودينقا.
في تصريحات للصحفيين مساء الخميس، أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية الأوغندي، ماليمبا جون، على أهمية المناقشات. وقال “لقد عقدنا اجتماعا وديا تناول قضايا ذات منفعة متبادلة بين الحكومتين، وناقشنا السلام والأمن، ليس فقط في جنوب السودان، بل في جميع أنحاء المنطقة، واستقرار جنوب السودان أمر بالغ الأهمية لمنطقة شرق أفريقيا بأكملها”.
وأضاف أن تعزيز العلاقات الاقتصادية وتطوير البنية التحتية من المواضيع الرئيسية في الاجتماع.
من جانبه أكد وزير خارجية جنوب السودان، رمضان محمد عبد الله جوك، التزام الحكومة باتفاق السلام لعام 2018، وتحسين الوضع الأمني.
وتابع “أطلعنا الرئيس موسيفيني والوفد المرافق له على الوضع الأمني في جنوب السودان وتنفيذ اتفاق السلام، وأكدنا لهم التزام الحكومة التام بتنفيذ جميع الترتيبات الأمنية”.
كما ناقش وفود الطرفين، قضايا التجارة والاستثمار خلال الزيارة، ومن المقرر أن تستمر اجتماعات أخرى بين الرئيس موسيفيني ومسؤولين من جنوب السودان يوم “الجمعة”.