قُتل جنديان على الأقل من قوات دفاع شعب جنوب السودان في هجوم شنته قوات الحركة الشعبية لتحرير السودان في مقاطعة واو بولاية غرب بحر الغزال، بحسب مسؤولين محليين.
وقال جورجي واجوك تونقا، محافظ مقاطعة واو، لراديو تمازج اليوم “الثلاثاء”، إن الحادث وقع في 20 فبراير في قرية تيركا، بمحلية نيكي. وقال إن ستة جنود من قوات دفاع شعب جنوب السودان كانوا في رحلة بطول 60 ميلا سيرا على الأقدام عندما قابلوا مدنيين في مهمة صيد.
وتابع: “في البداية فرّ المدنيون، لكن الجنود طمأنوهم بأنهم لم يقصدوا التسبب بأي أذى، ومع ذلك، ورد أن أحد المدنيين نبه قوات جيش الحركة الشعبية في المعارضة، الذي شن بدوره هجوما على القوات الحكومية”.
وأوضح المحافظ أن “هؤلاء الجنود هربوا بعد الهجوم نحو ضفة النهر في منطقة ماجيو شمال بوزيا، حيث واجهوا هجوما آخر أسفر عن مقتل جندي آخر”.
وقال إن ثلاثة جنود ما زالوا في عداد المفقودين، ودعا قوات الحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة في بوزيا إلى المساعدة على تحديد مكانهم وانتشال جثث القتلى.
وأدان المحافظ الهجوم باعتباره انتهاكا للفصل الثاني من اتفاق السلام المنشط الذي وُقِّع في عام 2018 لإنهاء سنوات من الحرب الأهلية في جنوب السودان.
وقال “ندين بشدة مثل هذه التصرفات؛ لأنها تشير إلى انتهاك اتفاق السلام، وأي انتهاك في المنطقة يدفع البلاد إلى حالة من انعدام الأمن، ويجبر المدنيون على الفرار من منازلهم، وأدعو قوات المعارضة إلى احترام الاتفاق”.
واتهم المسؤول المحلي قوات الحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة في واو بمصادرة ثلاث مركبات، بما في ذلك واحدة تابعة للأمم المتحدة. وحذر من السماح لحالة عدم الاستقرار الأخيرة في غرب الاستوائية بالانتشار إلى غرب بحر الغزال
وتابع: “لا ينبغي لنا أن نسمح بما حدث في ناجيرو أن يحدث في بوزيا، ونحن نستضيف حاليا 321 أسرة في ظروف صعبة، ونحث شركاء السلام على التدخل قبل أن يتفاقم الوضع”.
لم تنجح محاولات راديو تمازج في الوصول إلى ممثلي الحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة للتعليق.