أعربت منظمة أطباء بلا حدود في جنوب السودان ، عن قلقها بشأن الوضع الصحي في أجزاء واسع من ولاية جونقلي في جنوب السودان.
وقالت المنظمة في بيان صحفي تلقى تمازُج النسخه منه ، أن فريق الطوارئ من المنظمة وصل إلى المنطقة في يناير الجاري وجد أن المجتمعات المحلية في منطقة ريانق ، يكافحون من أجل الحصول على مياه نظيف بجانب غياب مراحيض صحية ، وأن الفيضانات تسببت في خسائر كبيرة خاصة الأطفال دون سن الخامسة.
وأبانت المنظمة أن الفريق الطبي قامت بتوزيع ناموسيات وبطانيات والصابون وأجهزة تنقية المياه لأكثر من 1000 أسرة ، وأن ذلك يقلل من تعرض الاسر المتضررة من الفيضانات للأمراض المزمنة من الملاريا والتهابات الجهاز التنفسي والأمراض المنقولة بالمياه.
وقال روبرتو رايت ، منسق الطوارئ في المنظمة أن حوالي 60% من الأطفال الذين تلقوا العلاج في عيادة المنظمة المتنقلة مصابين بمرض الملاريا ، وأن بعضهم حالتهم كانت خطرة.
وأضاف: "لقد راينا أشخاص يعانون من أمراض لم يتم علاجها ، وعدد كبير من النساء مصابات بعدوى في المسالك البولية ، مما يعكس نقص مياه الشرب ، والوضع الصحي قد يتدهور في الأشهر المقبلة بسبب التمويل".
ودعت منظمة أطباء بلا حدود ، المانحين الدوليين ، إلى ضمان إستمرار التمويل للمنظمات الصحية الأخرى العاملة في جونقلي ، حتى يتمكنوا من توفير الرعاية الصحية والمساعدات الإنسانية العاجلة.
وقالت المنظمة إن المواطنين يقطعون مسافات طويل لأكثر من ساعة ، وعبور مستنقعات مائية من أجل الوصول إلى أقرب مركز رعاية صحية مجانية. وإن في بعض الأحيان يتم نقل المرضى الى مستشفى المنظمة في لانكين ، في رحلة تستغرق أيام سيراً على الأقدام.