حث حاكم ولاية غرب الاستوائية بجنوب السودان، دانيال باداغبو ريمباسا، يوم الأحد، السكان والقيادات المجتمعية على تعزيز الوحدة والمصالحة والتنمية السلمية، وذلك خلال مشاركته في قداس إلهي بالعاصمة جوبا.
وجاءت تصريحات الحاكم ريمباسا في أثناء حضوره قداس رعية “مورو” في منطقة “قوديلي 2″، حيث رافقه وفد رسمي وكبار رجالات الكنيسة. وفي تصريحات للصحفيين عقب القداس، أعرب ريمباسا عن شكره للرعية على حفاوة الاستقبال، مشدداً على الدور الجوهري لرجال الدين في رعاية السلام. وقال: “إن السلام هو أكثر ما نحتاجه، فهو سلاحنا الأقوى الذي يداوي ويوحد ويحول مجتمعاتنا نحو الأفضل”.
وأكد الحاكم أن تحقيق التقدم في ولاية غرب الاستوائية لا يمكن أن يتم بجهود فردية، داعياً إلى تضافر الجهود الجماعية بتوجيه من أعيان المجتمع وقادة العقيدة، مع ضرورة العمل بروح الحكمة والابتهال لله لضمان نجاح هذه المساعي. كما وجه نداءً للمواطنين بضرورة حماية بعضهم البعض والحفاظ على الأرواح، مؤكداً أن الولاية يجب أن تتجاوز الصراعات لتبني مستقبلاً قائماً على الوحدة والتنمية.
وأضاف: “يجب أن نكون حراساً لإخوتنا وأخواتنا، لكي نبني ولاية غرب استوائية حيوية وصامدة، قادرة على إطعام نفسها وخالية من الانقسامات القبلية”. وأشاد الحاكم بحرص رعية “مورو” على إقامة الصلوات بلغة المورو إلى جانب الإنجليزية والعربية، معتبراً ذلك وسيلة هامة للحفاظ على الثقافة وتعزيز الشمول بين مختلف المكونات المجتمعية.
يُذكر أن ريمباسا قد عُين حاكماً لولاية غرب الاستوائية في مطلع الشهر الجاري، خلفاً لجيمس الطيب جاز برباي الذي أقاله الرئيس سلفا كير ميارديت.



