أجل المجلس التشريعي القومي الانتقالي في جنوب السودان صباح الخميس جلسته الاستثنائية بانتظار الإعلان عن رئيس جديد ونائب له للشؤون الإدارية والمالية، ومن المتوقع الإعلان عن التعيينات في وقت لاحق مساء اليوم.
وقال توليو أودونقي أياهو، رئيس كتلة الحركة الشعبية في البرلمان القومي، لراديو تمازج، إن الجلسة التي كانت مقررة صباح الخميس أُجلت ريثما يُنهي الحزب الحاكم مشاوراته الداخلية بشأن قيادة البرلمان، وذلك عقب توصية من الكتلة البرلمانية بإعادة تشكيل إدارة المجلس، بما في ذلك إقالة رئيسة البرلمان جيما نونو كومبا.
وتم إعادة تحديد موعد الجلسة الاستثنائية ليوم الثلاثاء 7 أبريل، الساعة العاشرة صباحاً، حيث من المتوقع أن يُصادق المجلس رسمياً على الرئيس الجديد ونائبه ويستقبلهما.
وأوضح أودونقي أن التأجيل جاء نتيجة المناقشات الجارية داخل قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان بشأن التعيينات. وقال: «لم يكن هناك سبب محدد، لكن القيادة كانت لا تزال تناقش عدداً من القضايا المتعلقة بالتعيينات الجديدة، ولذلك تم إبلاغنا بتأجيل الجلسة». وأكد أن الإعلان عن رئيس البرلمان الجديد سيأتي أولًا، تليه الترتيبات البرلمانية الأخرى.
وتأتي التغييرات القيادية بعد اجتماع لكتلة الحركة الشعبية لتحرير السودان، حيث صوّت الأعضاء على سحب الثقة عن إدارة البرلمان الحالية.
وقال أودونقي: «سحب النواب، خلال اجتماع الكتلة، ثقتهم في إدارة البرلمان بناءً على مسائل إدارية، ويشمل ذلك رئيسة البرلمان ونائبها ورؤساء اللجان، والذين سيتم تعيينهم جميعاً من قِبل رئيس البرلمان الجديد».
وقال نائبان من الحركة الشعبية، شريطة عدم الكشف عن هويتهما، لراديو تمازج، إن قيادة الحزب اختارت جوزيف نقيري فاسيكو رئيساً جديداً للبرلمان خلفاً لكومبا. ومن المتوقع أن يتم تعيين نقيري، ممثل دائرة موندري الغربية في ولاية غرب الاستوائية، رسميًا أولًا، يليه استقبال رسمي من قبل المجلس الأسبوع المقبل.
وتتكون الهيئة التشريعية القومية في جنوب السودان من مجلسين: المجلس التشريعي القومي الانتقالي ومجلس الولايات.
وبموجب اتفاقية السلام المنشّطة لعام 2018، يضم المجلس التشريعي القومي أعضاءً من أحزاب المعارضة، حيث تحظى الحركة الشعبية بأغلبية 332 مقعداً من أصل 550. وتُخصّص الاتفاقية منصب رئيس المجلس التشريعي القومي للحركة الشعبية، مع التركيز على تمثيل من إقليم الاستوائية.



