انشقاق 700 عضو من “الحركة الشعبية في المعارضة” وانضمامهم لحزب كير في ولاية الوحدة

أعلن ما لا يقل عن 700 عضو من الحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة، بقيادة النائب الأول للرئيس الموقوف عن العمل الدكتور رياك مشار، انشقاقهم الأسبوع الماضي وانضمامهم إلى حزب الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة الرئيس سلفا كير، في مدينة بانتيو عاصمة ولاية الوحدة.

وتعد ولاية الوحدة المعقل الرئيسي ومسقط رأس الدكتور رياك مشار، حيث تتمتع الحركة الشعبية في المعارضة تقليدياً بدعم شعبي واسع هناك.

وأعلن جيمس كليمنت جول، محافظ مقاطعة “روبكونا” الذي قاد مجموعة المنشقين، ولاءه الكامل لحزب الحركة الشعبية (الحاكم)، قائلاً: “يظل هذا الحزب هو مركز الأمل والسلام والتنمية لشعب جنوب السودان”.

وأضاف: “لقد قررت أنا ورفاقي الانضمام إلى الحركة الشعبية العظيمة تحت قيادة حاكم ولاية الوحدة الرفيق رياك بيم توب، ورئيس الحزب الجنرال الرفيق سلفا كير ميارديت، وانشقاقنا جاء عن قناعة بالانضمام إلى الحزب، وليس لدينا مشكلة مع الحركة الشعبية في المعارضة، لكننا قررنا ببساطة الانضمام إلى الحركة الشعبية في الحكومة”.

من جانبه، علق نائب حاكم ولاية الوحدة ورئيس الحركة الشعبية في المعارضة بالولاية، تور تونقوار، مؤكداً علمه بهذه الانشقاقات ومتمنياً للمنشقين التوفيق. وقال: “نحن على دراية بالقرار الذي اتخذه بعض الأعضاء بقيادة محافظ مقاطعة روبكونا. ورغم شعورنا بخيبة الأمل لرحيلهم، إلا أننا نحترم حريتهم في تكوين الجمعيات واختيار توجه سياسي جديد”.

وأضاف: “رحيل بضعة أفراد لا يهز أركان حركتنا، بل يتيح لنا التوحد تحت رؤية أكثر وضوحاً وتفانياً”. وأشار إلى أنه في حين قد يفضل البعض “الطموحات الشخصية” على الولاء الحزبي، فإن الغالبية العظمى من الأعضاء لا تزال متمسكة بمبادئ الحركة، مؤكداً أن القواعد الشعبية تمنحهم طاقة متجددة للمضي قدماً.