حاكم الاستوائية الوسطى يدعو إلى السلام لتمكين اللاجئين من العودة إلى ديارهم

The Vatican's envoy to South Sudan, Archbishop Seamus Patrick Horgan, met with Governor Emmanuel Adil in Juba on Monday. (Photo: Office of the Governor-CES/FB)

دعا حاكم ولاية الاستوائية الوسطى بجنوب السودان، إيمانويل عادل أنطوني، يوم الاثنين، إلى استعادة السلام والاستقرار لتهيئة بيئة مواتية لعودة اللاجئين المقيمين في دول الجوار إلى ديارهم.

وخلال لقاء جمعه بسفير الفاتيكان لدى جنوب السودان، رئيس الأساقفة سيموس باتريك هورغان، في مقر أمانة الولاية بجوبا، قال عادل إن العديد من المواطنين فروا إلى الدول المجاورة نتيجة الأزمة وانعدام الأمن في الولاية.

وصرح عادل قائلاً: “نزح شعبنا إلى دول الجوار بسبب الأزمة وغياب الأمن، وتظل استعادة السلام والاستقرار على رأس أولوياتنا حتى يتمكنوا من العودة إلى ديارهم بأمان”. وأوضح الحاكم أن المناقشات مع رئيس الأساقفة تركزت على سبل استعادة السلام، مع التركيز بشكل خاص على الوضع في مقاطعة “كاجو كيجي” والتحركات المتكررة للمواطنين من وإلى أوغندا المجاورة.

وأضاف: “ناقشنا كيفية استعادة السلام، خاصة في مناطق مثل كاجو كيجي، وضرورة ضمان الحركة الآمنة وتعزيز الثقة لشعبنا الموجود حالياً في أوغندا”. كما حث عادل الجهات الإنسانية العاملة في ولاية الاستوائية الوسطى على دعم العائدين بمساعدات سبل العيش لمساعدتهم على إعادة بناء حياتهم، مناشداً: “يجب على الشركاء الإنسانيين تجاوز المساعدات الطارئة وتقديم دعم لسبل العيش حتى يتمكن العائدون من استئناف حياتهم بكرامة”.

من جانبه، أكد سفير الفاتيكان، رئيس الأساقفة سيموس باتريك هورغان، على ضرورة معالجة الانفلات الأمني وتهيئة الظروف الملائمة للعودة الآمنة للمواطنين النازحين، قائلاً: “إن معالجة انعدام الأمن هي المفتاح لخلق ظروف تشجع شعب ولاية الاستوائية الوسطى على العودة والعيش في سلام”.

وسلط الاجتماع الضوء على الالتزام المشترك بين حكومة الولاية والشركاء الدوليين لتعزيز السلام والاستقرار والتعافي في ولاية الاستوائية الوسطى.