خبير جنائي يفشل في اختراق كلمة مرور أجهزة رياك مشار

قال خبير الأدلة الجنائية الرقمية من جنوب أفريقيا، خلال جلسة محاكمة النائب الأول للرئيس الموقوف عن العمل “رياك مشار” وسبعة متهمين آخرين، اليوم الإثنين، إنه فشل في استخراج أي أدلة من هاتف وحاسوب المحمول لمشار لكونها محمية بكلمات مرور.

وأوضح الخبير راطاقو بيتر كالفين، في شهادته خلال الجلسة الـ49 الذي انعقدة بقاعة “الحرية” في جوبا، أنه لم يتمكن من الولوج إلى أجهزة مشار، وبالتالي تعذر استرداد السجلات المتعلقة بمزاعم التخطيط والتنسيق للهجوم على الحامية العسكرية في مدينة “ناصر” في مارس 2025.

ورداً على سؤال رئيس فريق الادعاء، أجو أوهوهيسا، حول سبب الفشل في الوصول للأجهزة، قال الخبر الرقمي:”السبب هو عدم تزويدي بكلمة المرور الخاصة بجهاز- ماك بوك، مما يجعل من الصعب جداً استجواب الجهاز أو استخراج أي معلومات تتعلق بالقضية رقم 1533/2025″.

وأضاف الخبير أنه لم يفتح الحقيبة التي تحتوي على الجهازين، موضحاً افتقاره للأدوات اللازمة لكسر الحماية، وأشار إلى أنه استشار خبراء آخرين أكدوا عدم وجود أدوات تحقيق قادرة على تجاوز كلمة المرور، وأن الخيار الوحيد كان إرسال الجهاز إلى الشركة المصنعة في الخارج، وهو ما لم يفعله لكون الأجهزة ليست ملكاً له.

ولخص الخبير أيضاً الأدلة المتعلقة بالمتهمين السبعة الآخرين، وجاءت كالتالي:

  • فوت كانغ شول (المتهم الأول): زُعم استخدامه لتطبيق “واتساب” للتواصل مع جهات تابعة لـ “الجيش الأبيض” والحركة الشعبية في المعارضة، وتمويل أنشطتهم.
  • جيمس شول طارجاك وقوك لوال: متهجان بمشاركة تحديثات حساسة حول تحركات قوات دفاع شعب جنوب السودان والبواخر الحربية.
  • قاتويج لام فوج (المتهم الثالث): عضو البرلمان عن مقاطعة “ناصر”، متهم بنشر معلومات تحرض على العنف.
  • الفريق قبريال دووب لام (المتهم الرابع): يُزعم قيامه بتعبئة قوات الجيش الأبيض والمعارضة، وشراء الأسلحة في ديسمبر 2025.
  • كاميلو غاتماي كيل (المتهم السادس): يُتهم بمشاركة تصريحات رسمية مع رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي وصحفيين دوليين.

وقرر القاضي ورئيس الجلسة، جيمس ألالا دينق، تأجيل المحاكمة إلى يوم الأربعاء 11 فبراير لاستكمال عرض نتائج خبير الأدلة الجنائية.

يواجه مشار ومعاونوه اتهامات تشمل “القتل والتآمر، والإرهاب والخيانة العظمى، وتدمير الممتلكات العامة، وجرائم ضد الإنسانية.

وتزعم النيابة أن القوات الموالية لمشار، بالتحالف مع “الجيش الأبيض”، قتلت 257 جندياً من قوات الدفاع الشعبي — بينهم القائد ديفيد ماجور داك — ودمرت أو استولت على معدات عسكرية تقدر قيمتها بنحو 58 مليون دولار خلال الهجوم على حامية “ناصر” في مارس 2025.