حذر أسقف كنسي من أن وجود مئات النازحين داخل إحدى مدارس ولاية شرق الاستوائية يشكل تهديداً قد يعيق استئناف الدراسة المقرر في الثاني من فبراير المقبل.
وأكد مسؤولون في “أكاديمية غريس الدولية” في إيموروك بمقاطعة توريت، أن نقل النازحين الذين يشغلون الحرم المدرسي بشكل عاجل أمر بالغ الأهمية لضمان عودة الطلاب.
وقال الأسقف شارليس جوشوا لوكوروديك، مسؤول المدرسة، لـ “راديو تمازج”، إن استمرار السكن في مباني المدرسة سيعطل العملية التعليمية، داعياً المجتمع المحلي لتخصيص قطع أراضٍ مؤقتة لإيواء النازحين.
ووفقاً للأسقف، تأوي المدرسة حالياً 495 أسرة، أي ما يعادل 1,628 شخصاً. ومن جانبه، ذكر المعلم جون لوكا أن السكن في الفصول أدى إلى تدمير المقاعد الدراسية ومعدات أخرى، مناشداً الحكومة وشركاء التعليم تقديم دعم فوري.
وأكد أوميتا جاكسون، المدير التنفيذي لمنطقة إيموروك، أن المجتمع المحلي خصص مساحة كيلومتر مربع واحد للنازحين، وحث الحكومة والمنظمات الإغاثية على تسريع تقديم المساعدات لبناء الملاجئ.
وتحدث النازحون الفارين من النزاعات عن معاناة شديدة؛ حيث وصفت ميري إيمانق، وهي أم لسبعة أطفال، النقص الحاد في الغذاء قائلة: “نتكدس في الغرفة الواحدة بأعداد تصل إلى 60 شخصاً، ونعيش على ثمار الغابة”.
كما أكد أركانجلو لوقوالوك، متحدثاً باسم النازحين، استعدادهم للانتقال فور توفر مواد البناء، مشيراً إلى أنهم لجأوا للمدرسة بسبب القتال الذي اندلع في قراهم في نوفمبر الماضي بين القوات الحكومية وقوات المعارضة.



