سلفا كير يقيل رئيسة البرلمان ويعين بديلاً لها

أصدر رئيس جنوب السودان، سلفا كير ميارديت، بصفته أيضاً رئيساً لحزب الحركة الشعبية لتحرير السودان الحاكم، قراراً بإقالة رئيسة المجلس التشريعي الوطني الانتقالي، جيما نونو كومبا، وتعيين جوزيف نقيري باسيكو خلفاً لها.

وكانت كومبا، العضو البارز في الحزب والحليف المقرب لكير، قد شغلت هذا المنصب منذ أغسطس 2021، ولم يتم إسناد أي دور جديد لها حتى الآن.

وتأتي إقالتها في أعقاب تصويت بحجب الثقة من قبل الكتلة البرلمانية للحزب الحاكم الأسبوع الماضي، بذريعة “سوء الإدارة والفساد”. كما أوصت الكتلة أيضاً باستبدال النائب الثاني لرئيس البرلمان، فارمينا أويريال ألونق.

وقد أصدر كير مرسوماً رئاسياً، تلاه رئيس الكتلة البرلمانية، توليو أودونقي خلال جلسة إجرائية صباح اليوم الثلاثاء، يقضي بتعيين “نقيري” — الذي يمثل دائرة “مندري الغربية” بولاية غرب الاستوائية، رئيساً جديداً للمجلس.

وفي مرسوم منفصل، تمت إقالة “ألونق” وتعيين أبوك فايتي أييك، النائبة عن مقاطعة “ماكال” بولاية أعالي النيل، نائبة جديدة لرئيس البرلمان لشؤون التمويل والإدارة.

يُذكر أن “فايتي” قد ترأست عدة لجان برلمانية سابقاً، منها لجان النوع الاجتماعي، والرعاية الاجتماعية، والشباب والرياضة، والصحة. وهي معروفة بنشاطها في حقوق المرأة والتمثيل الجندري، خاصة خلال عملية السلام التي سبقت استقلال جنوب السودان، وهي زوجة البروفيسور بيتر أدوك نيابا، وزير التعليم العالي السابق.

وتأتي هذه التغييرات القيادية تزامناً مع توصيات كتلة الحركة الشعبية لإعادة تشكيل رؤساء اللجان، وهو ما سيدخل حيز التنفيذ تحت قيادة الرئيس الجديد.

نظرة على الهيكل البرلماني:

تتكون الهيئة التشريعية في جنوب السودان من غرفتين: المجلس التشريعي الوطني الانتقالي، ومجلس الولايات.

وبموجب اتفاقية السلام المنشطة لعام 2018، يضم المجلس التشريعي 550 عضواً، تمتلك فيها الحركة الشعبية 332 مقعداً.

وتخصص الاتفاقية منصب “رئيس البرلمان” للحركة الشعبية، مع نص صريح على أن يكون شاغل المنصب من إقليم الاستوائية.

يوجد لرئيس البرلمان ثلاثة نواب: الأول لشؤون البرلمان (الحركة الشعبية في المعارضة)، والثاني للإدارة والمالية (الحركة الشعبية)، والثالث لرعاية الأعضاء (الأحزاب السياسية الأخرى).