السلطات في موروبو تدعم 19 امرأة بآلات خياطة لدعم سبل العيش

سلمت السلطات المحلية في مقاطعة موروبو بولاية الاستوائية الوسطى، يوم الثلاثاء، آلات خياطة لـ 19 امرأة من خريجات برنامج التدريب المهني، في خطوة تهدف إلى تعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة وتقليل الاعتماد على المساعدات الإغاثية في المنطقة.

تأتي هذه الخطوة كدعم انطلاقي للمستفيدات اللواتي أتممن دورة تدريبية لمدة ستة أشهر في فن الخياطة والتفصيل العام الماضي، بإشراف برنامج دعم السلام وتطوير التعليم (SPEDP) وشركائه.

وأوضح إسحاق باتالي، مدير برنامج (SPEDP)، أن تسليم الآلات جاء تنفيذاً لوعد قطعه محافظ المقاطعة خلال حفل التخرج، مشيراً إلى أن تأخر التسليم كان ناتجاً عن تحديات واجهت الجهات المانحة، إلا أن إصرار السلطة المحلية ساهم في إتمام المبادرة.

وأعربت ممثلة المستفيدات، داوا إليزابيث، عن امتنانها لهذه المبادرة، واصفة إياها بالأولى من نوعها منذ عودتها من مخيمات اللجوء قبل سنوات، مؤكدة أن هذه الآلات ستساهم بشكل مباشر في “كسر حلقة الاتكال” وتمكين النساء من إعالة أنفسهن وأسرهن.

من جانبها، أشادت أجوني بروسي، رئيسة اتحاد نساء مقاطعة موروبو، بجهود المحافظ، موجهة رسالة إلى المنظمات غير الحكومية بضرورة الالتزام بالوعود التنموية التي تقطعها للمجتمعات المحلية، مؤكدة أن التدريب وحده لا يكفي دون توفير أدوات العمل الأساسية.

وفي سياق متصل، شدد محافظ مقاطعة موروبو، داتا شارليس، على ضرورة الاستخدام الأمثل لهذه المعدات، محذراً المستفيدات من بيعها لتحقيق ربح سريع ومؤقت.

وقال: “الهدف من هذه الآلات هو بناء مستقبل مستدام؛ فالثمن الذي قد تحصلين عليه من بيع الآلة لن يدوم، بينما سيوفر لكِ العمل مصدر دخل مستمر”، ووجّه رئيسة اتحاد النساء بمراقبة استخدام هذه الآلات وإبلاغ السلطات عن أي تجاوزات.

تعد هذه المبادرة سابقة هي الأولى من نوعها في المقاطعة، حيث يُنظر إليها كخطوة محورية نحو تعزيز القدرة على الصمود وتوفير سبل عيش مستدامة للمرأة في مرحلة ما بعد النزاع.