لقي اثنان من المشتبه بهم مصرعهما، وأصيب آخرون خلال عطلة نهاية الأسبوع، إثر إحباط محاولة لنهب الماشية في مقاطعة شرق كبويتا بولاية شرق الاستوائية. وأفاد مسؤولون محليون بأن مجموعة من الشباب المسلحين، يُشتبه بانتمائهم إلى مجتمع “المورلي” من إدارية بيبور الكبرى، حاولوا نهب قطعان ماشية تعود إلى مجتمع “التوبوسا” في منطقة “كيري” التابعة لإدارية “كاوتو”، إلا أن شباب التوبوسا تمكنوا من صد الهجوم واستعادة كافة الماشية المنهوبة.
وصرح وزير الإعلام بولاية شرق الاستوائية، إيليا جون أهاجي، للصحفيين بأن السلطات تلقت معلومات تفيد بوجود أعداد كبيرة من شباب المورلي في الغابات المجاورة، يخططون لشن غارات إضافية في المنطقة.
وأدان الوزير بشدة هذه التحركات التي وصفها بأنها تهديد خطير للسلام الهش، داعياً قيادات وأعيان مجتمع المورلي للتدخل العاجل وإعادة الشباب إلى ديارهم وتغليب الحلول السلمية، مؤكداً التزام حكومة الولاية بالتعاون مع السلطات المجاورة لاستعادة الهدوء ومحاسبة المتورطين.
من جانبه، نفى وزير الإعلام في إدارية بيبور الكبرى، جاكوب ويرشوم جوك، علم إدارته بالواقعة، مشيراً إلى عدم وجود أي شباب تابعين لهم في تلك المنطقة. واقترح جوك أن يكون الجناة من داخل ولاية شرق الاستوائية، أو من مجتمع التوبوسا أنفسهم، مشدداً على ضرورة إجراء تحقيقات دقيقة قبل توجيه الاتهامات.
كما أكد أهمية التنسيق بين الحكومات المحلية لمكافحة الأنشطة الإجرامية في المناطق الحدودية وتجنب إلقاء اللوم المتبادل، داعياً إلى بناء نظام تواصل فعال لتعزيز الأمن والاستقرار.



