عبر سكان مقاطعة طمبرا في ولاية غرب الاستوائية بجنوب السودان إنهم يعيشون في حالة من الخوف؛ بسبب تقارير عن هجمات محتملة من “مجموعة مسلحة”، تم رصد تحركاتها حول مدينة طمبرا.
وقال محافظ مقاطعة طمبرا، جيمس موبايا، لراديو تمازج إن تقارير عن تحرك أفراد مسلحين في المناطق المحيطة بالمدينة أثارت الرعب بين السكان.
وأوضح أنه تم رصد مسلحين على طول طريق “دانيال”، على بعد نحو خمسة أميال من طمبرا، وطريق آخر على بعد نحو سبعة أميال، وطريق “مارتينا”، على بعد نحو عشرة أميال من المدينة.
وأضاف أن قوات دفاع شعب جنوب السودان والأجهزة الأمنية الأخرى كثفت دورياتها، وأن السلطات تخطط لإقامة نقاط تفكيك وتفتيش على طول الطرق التي تعتبر عرضة للتهديدات، بما في ذلك طريق واو، وطريق سوير، والطريق الرئيسي.
وقال: “يتم أيضا فرض حظر تجوال من الساعة 9 مساءً حتى 6 صباحًا، ولم يُبْلَغ عن أي وفيات أو إصابات بين المدنيين حتى الآن في صلة بالمخاوف الأمنية الأخيرة، لكن السكان يحدون من تحركاتهم بسبب الخوف”.
وفقا للمحافظ، فإن انعدام الأمن يؤثر أيضا على التعليم، حيث يفضل بعض الآباء إبقاء أبنائهم في المنازل؛ بسبب المخاوف المرتبطة بهجمات سابقة حدثت خلال ساعات الدراسة.
وقال ضابط شرطة تحدث لراديو تمازج رفض الكشف عن هويته لأسباب أمنية، أن المدنيين يواجهون بالفعل تحديات جسيمة، بما في ذلك الجوع، ونقص مياه الشرب النظيفة، وغير كفاية المأوى، وتعطل التعليم.
وأضاف الضابط: “شعبنا لا يستطيع الحصول على القش لتسقيف مأواهم، وهناك جوع شديد ونقص في التعليم”.
من جانبه، ألقى فول باديسيتا، إحدى قيادات مجتمع طمبرا، باللائمة في انعدام الأمن على عناصر من الجيش الشعبي لتحرير السودان في المعارضة، زاعما أن مجموعات مسلحة مرتبطة بحركة المعارضة تورطت في عمليات قتل واختطاف ونهب في أجزاء من المقاطعة.
وقال إن السكان خائفون على نحو خاص؛ بسبب تقارير عن وجود مجموعات مسلحة في المناطق المحيطة بـ “مامنزي، ونقوني، ودوما، وناماتينا، ونابانقا”.
ودعا إلى السلام والوحدة وحرية الحركة للمدنيين.
كما دعا المدير العام للشرطة بالإنابة، شارليس مكنة، إلى تقديم دعم حكومي إضافي، بما في ذلك وسائل النقل، الحوار المجتمعي، التدريب، وورش العمل وندوات تهدف إلى توحيد المجتمعات.
وحث المحافظ موبايا السكان على البقاء في حالة تأهب، ودعا الحكومة الاتحادية إلى نشر قوات إضافية لحماية المدنيين.
وقال: “أناشد الجماعات المسلحة والسياسية احترام اتفاق السلام ومتابعة مصالحها من خلال العمليات السياسية السلمية”.
ولم تتمكن راديو تمازج من التحقق بشكل مستقل من التقارير التي تتحدث عن هجوم مخطط له من “مجموعة مسلحة” أو الادعاءات التي أدلى بها أفراد المجتمع.
وفشلت جهود راديو تمازج في الاتصال بمسؤول الجيش الشعبي في المعارضة للتعليق.




and then