أدى أعضاء مجتمع لاسو، إلى جانب الزعماء التقليديين والقادة الدينيين والمسؤولين الحكوميين وأصحاب المصلحة في مقاطعة نهر ياي بولاية الاستوائية الوسطى، اليمين الدستورية يوم السبت، إيذانًا بتولي قيادة تنفيذية جديدة لبلدة ياي.
وفي كلمة ألقاها خلال مراسم أداء اليمين بلغة كاكووا، دعا الرئيس المنتخب حديثًا موريس لوقولومو، خلفًا لكيني بيتر، أبناء مجتمع لاسو إلى التمسك بالسلام وتعزيز الوحدة ونبذ الكراهية والانقسام، مؤكدًا أن التنمية الحقيقية لا يمكن أن تتحقق إلا بتكاتف المجتمع.
وقال “لقد عانى مجتمعنا طويلًا، وحان الوقت للعمل من أجل السلام والوحدة بدلًا من الكراهية المتبادلة، إذا أردنا تحقيق التنمية. فلنتكاتف ونبقى متحدين دائمًا”.
من جانبه، دعا الرئيس المنتهية ولايته كيني بيتر إلى دعم القيادة الجديدة والعمل بروح جماعية للنهوض بالتنمية في مجتمع لاسو، مؤكدًا أهمية تجاوز الماضي والتركيز على المستقبل.
وفي كلمة ممثل الشباب، أعرب بوسكو أمولي عن قلقه من تزايد أعداد الشباب الذين يتوقفون عن التعليم بعد المرحلة الثانوية بسبب الضائقة المالية، مطالبًا القيادة الجديدة بإعطاء الأولوية للتعليم والمنح الدراسية لتمكين الشباب من مواصلة تعليمهم الجامعي.
وقال: “كثير من شبابنا يتوقفون عند المرحلة الثانوية بسبب الظروف المالية الصعبة، رغم أن سوق العمل يتطلب خريجي الجامعات. نأمل أن تولي القيادة الجديدة التعليم أولوية”.
كما دعت ممثلة النساء ريجويس كونغولي إلى قيادة شاملة تضمن مشاركة جميع فئات المجتمع، بما في ذلك النساء وكبار السن وذوي الإعاقة، بعيدًا عن الانقسامات والنميمة.
وأكدت أن: “القيادة يجب أن تكون شاملة وتخدم الجميع دون استثناء”.
بدوره، شدد محافظ مقاطعة نهر ياي صامويل هنري ماليمبو على أن السلام والاستقرار يمثلان الأساس الحقيقي للتنمية، مشيرًا إلى أن انعدام الأمن ما يزال يعيق الحركة وتقديم الخدمات.
وشهد حفل أداء اليمين حضور مسؤولين محليين وقادة تقليديين ودينيين وممثلين عن النساء والشباب، إلى جانب عدد كبير من أبناء مجتمع لاسيو من مختلف أنحاء مقاطعة نهر ياي.




and then