اختتم مؤتمر للسلام استمر ثلاثة أيام في مقاطعة فشلا الجنوبية، في إدارية بيبور الكبرى بجنوب السودان، أعماله يوم الأربعاء، بمشاركة قادة تقليديين ومسؤولين محليين وممثلين عن النساء والشباب.
وقال المنظمون إن هذه المبادرة الشعبية في المدينة الحدودية هدفت إلى تعزيز المصالحة في أعقاب صراع اندلع عام 2023، وأسفر عن مقتل العشرات، وأجبر السكان على الفرار.
وذكر محافظ مقاطعة فشلا الجنوبية، أويتي أولونج، أن الاجتماع ركز على استعادة الوحدة بعد الانقسامات التي أثارها مقتل ضابط بالقوات النظامية.
ففي 17 سبتمبر 2023، قُتل أوكونج أوكوم أوطو، وهو قائد سابق في قوات دفاع شعب جنوب السودان في فشلا، برصاص زملائه الجنود في منزله، وهو الحادث الذي أدى إلى تفاقم التوترات في المنطقة.
وقال: “لقد قررنا وضع المظالم الماضية جانباً، ومسامحة بعضنا البعض، وبدء فصل جديد. لا ينبغي لحادثة عام 2023 أن تستمر في تقسيم المجتمع”.
من جانبه، اعتبر ملك قبيلة “الأنواك” في فشلا، أكواي نيقوا أكواي، أن المؤتمر يمثل نقطة تحول، قائلاً: “من غير المقبول أن يظل مجتمع الأنواك منقسماً، ويجب أن نتحد ونركز على إعادة البناء بعد سنوات من الدمار الذي خلفته الصراعات الماضية”.
وقادت السلطات في مقاطعة بفشلا الجنوبية هذه المبادرة، بينما لعبت مقاطعة فشلا الشمالية المجاورة دور الضامن.
ووصف محافظ مقاطعة فشلا الشمالية، أوكوير أوجولو، المؤتمر بأنه خطوة تاريخية، داعياً المجتمعات إلى الالتزام بالقرارات التي توصل إليها.




and then