تصاعد العمليات العسكرية بشمال دارفور يجبر مئات الأسر على اللجوء إلى تشاد

أدت المعارك العنيفة التي شهدتها مناطق الطينة وكرنوي بولاية شمال دارفور، يوم الاثنين، إلى موجة نزوح واسعة، حيث فرّت مئات الأسر السودانية نحو الأراضي التشادية هرباً من المواجهات المسلحة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

وأكد رئيس لجنة استقبال اللاجئين في منطقة “بامينا” الحدودية، هارون أبكر، في تصريحات صحفية، أن السلطات التشادية قررت فتح الحدود أمام الموجات الجديدة من الفارين. ووصف أبكر أوضاع الأسر الواصلة إلى المعبر الحدودي بـ “بالغة التعقيد”، مشدداً على حاجتهم الماسة لتدخلات إنسانية عاجلة لتدارك الموقف.

من جانبها، كشفت غرفة طوارئ محلية الطينة في بيان لها عن تعرض مواقع تجمعات النازحين في المنطقة لهجمات وصفتها بالعنيفة باستخدام المسيرات والمدافع الثقيلة.

وأوضح البيان أن هذه الهجمات أجبرت أكثر من مائة أسرة على الفرار إلى وجهات غير معلومة، مع انقطاع الاتصال ببعضهم، مما يزيد المخاوف حول سلامتهم.

ميدانياً، أعلنت قوات الدعم السريع عبر بيانين منفصلين سيطرتها على منطقة “كرنوي” بشمال دارفور، إضافة إلى منطقة “بارا” بولاية شمال كردفان.

في المقابل، نفى القائد بـالقوات المشتركة، محمدين شوقار، سقوط مدينة الطينة، مؤكداً تصدي القوات المشتركة لهجمات متتالية من قبل الدعم السريع. وأشار شوقار إلى أن القوات تمكنت من إفشال محاولة السيطرة على المدينة الحدودية، مع تكبيد القوات المهاجمة خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.