أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، يوم الجمعة، أنه في ظل النزاع المستمر في عدة مناطق من جنوب السودان، يواجه العاملون في المجالين الطبي والإنساني تحديات كبيرة في الوصول إلى الجرحى والمجتمعات الأكثر تضررًا.
وبينت اللجنة في بيان صحفي تحصل عليه راديو تمازج، أنه في أواخر عام 2025 وأوائل عام 2026، اشتد النزاع المسلح في عدة مناطق من جنوب السودان، لا سيما في ولايات جونقلي وشرق الاستوائية، والاستوائية الوسطى.
وقال دانيال بونسكوج، رئيس وفد اللجنة الدولية للصليب الأحمر في جنوب السودان “اللجنة الدولية للصليب الأحمر لا تستطيع الوصول إلى العديد من جرحى الأسلحة الذين يحتاجون إلى رعاية طبية منقذة للحياة”.
ودعا أطراف النزاع إلى السماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين المحتاجين والجرحى بالأسلحة، واحترام وحماية العاملين في المجال الإنساني الذين يقومون بأنشطة إنسانية نزيهة.
وذكّرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر جميع أطراف النزاع بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني، ولا سيما ضرورة التمييز بوضوح بين المدنيين والأشخاص المشاركين مباشرة في الأعمال العدائية، وكذلك بين الأعيان المدنية والأهداف العسكرية.
وجاء في البيان “يجب ألا يكون المدنيون هدفًا للهجوم أبدًا. ويجب احترام الجرحى والمرضى والمحتجزين على خلفية النزاع وحمايتهم في جميع الظروف، ويجب أن يتلقوا الرعاية الطبية دون تأخير ودون تمييز. كما يجب احترام وحماية الطواقم الطبية والمرافق الطبية ووسائل النقل الطبية وفقًا للقانون الدولي الإنساني”.
بحسب البيان، تُجري اللجنة الدولية للصليب الأحمر حواراً ثنائياً مع أطراف النزاع لمعالجة الوضع الإنساني والتأكيد على التزامها باحترام القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك ضمان وصول فرقها بشكل آمن لتقديم المساعدة لجرحى الأسلحة الذين يحتاجون إلى رعاية طبية عاجلة.



