اذهب إلى المحتوى الرئيسي
جوبا - ٢٦ نوفمبر ٢٠١٧

رئيس هيئة أركان الجيش الشعبي المقال ينأى بنفسه عن الإنتهاكات في جنوب السودان

نأى رئيس هيئة أركان الجيش الشعبي المقال بجنوب السودان،الجنرال بول ملونق أوان ،عن التقارير التي أشارت إلي ضلوعه في إرتكاب جرائم ضد المدنيين خلال الحرب الأهلية الذي شارف الأربعة اعوام ببلاده،والذي بموجبه أدرج أسمه ضمن مسؤولين حكومين فرضت عليهم الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات، قائلا أن رئيس هيئة أركان الجيش يتلقى أوامر من القائد العام للجيش الشعبي.               

وقال أوان في مقابلة مع راديو تمازج الخميس ،رداً على الإتهامات التي أشارت إلي ضلوعه في تنظيم مليشيات ساهمت في زعزعة الإستقرار في جنوب السودان ،بأن ليس لديه قيادة على مليشيات ساهمت في إرتكاب فظائع ،وأوضح أوان بأن هذة المليشيات وذلك في إشارة إلي (مثيانق انيور) ،الحكومة هي التي تقوم بتدريبها وامدادها بالسلاح ،هذا إلي جانب تصريفها ،مشيراً إلي أن هذة المليشيات جيش حكومي ومازالت تحارب معها حتى الأن ،وأكد أن مشاركتها في الحرب الدائرة الأن تأتي بأوامر من القائد العام للجيش الشعبي وذلك هو رئيس جمهورية جنوب السودان سلفاكير ميارديت ،مبيناً أن رئيس هيئة أركان الجيش في كل الدول منفذ فقط ،مشيراً إلي تجربة الجيش الأمريكي في العراق.   

بينما وزير الأعلام والمتحدث بأسم الحكومة مايكل مكوي من جانبه ،رفض التعليق على حديث رئيس هيئة أركان الجيش الشعبي المقال ،وقال في تصريح لراديو تمازج :- أنا ايضا ضمن الذين فرض عليهم العقوبات من جانب الولايات المتحدة الأمريكية ماذا تريدون أن أقول لكم ،واضاف ليس لدي تعليق في هذا.                                              ونشرت وزارة الخزانة الأمريكية بيانا في سبتمبر الماضي "أدرجت أسماء كل من مالك روبن رياك رينجو مسؤول الشؤون اللوجستية في جيش جنوب السودان، وبول مالونج القائد السابق للجيش، بالإضافة إلى وزير الإعلام مايكل مكوي، على قائمة سوداء وجمدت أرصدتهم في الولايات المتحدة، بسبب دورهم في زعزعة استقرار الأمن في جنوب السودان.