اذهب إلى المحتوى الرئيسي
جوبا - ١ ديسمبر ٢٠١٧

الأمم المتحدة تدين أعمال العنف بولاية جونقلي شرقي جنوب السودان

أدان ممثل الأمين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان ،ديفيد شيرر ،عمليات إستهداف المدنيين الأبرياء في منطقة دوك بولاية جونقلي جراء أعمال العنف الثلاثاء المنصرم.                   

وقال شيرر في بيان صحفي ،الاربعاء ندين عمليات القتل هذه واختطاف نحو 60 امرأة وطفل ونناشد زعماء الطائفتين على أن يسيطرو على الشباب وضبط النفس ووضع حد لعمليات القتل الإنتقامية، وعلى السلطات أن تدعم العملية السلمية وتحاسب مرتكبي الهجمات.                                          

وأوضح شيرر أن هذة الأعمال الوحشية تقوض جهود بعثة الأمم المتحدة السلمية في جنوب السودان،مضيفاً أن مساعي بعثة الأمم المتحدة مع طرفي النزاع أظهرت أن الغالبية العظمى من الأهالي يريدون وضع حد لهذة الهجمات الإنتقامية .                                                          

 نائب الممثل الخاص للأمين العام ومنسق الشؤون الإنسانية والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي،آلن نوديهو،من جانبه عبر عن قلقه حيال إستمرار إستهداف عمال الإغاثة،داعياً المجموعات المسلحة إلي إحترام المدنيين والعاملين في مجال العمل الإنساني بجميع انحاء جنوب السودان.        

وفي السياق قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بأن الهجوم أسفرت حرق المنازل ونهب الممتلكات وتدميرها ،هذا إلي جانب تخريب مركز صحي تتبع لمنظمة غير حكومية ،مشيراً إلي أعمال العنف تسبب في نزوح السكان،في الوقت الذي كشف فيه المكتب عن إصابة ثلاثة من موظفي الإغاثة تم نقلهم إلي جوبا لتلقي العلاج،معربا عن قلقهم العميق حيال إستهداف عمال الإغاثة.                    

وشهدت جنوب السودان مقتل العشرات من عمال الإغاثة منذ إندلاع الحرب في أواخر ديسمبر من العام 2013.