Skip to main content
أبيي - ١٠ أبريل ٢٠٢٤

مطالب بتحقيق في حادث اطلاق النار على محافظ رومامير

حثت منظمة المجتمع المدني في إدارية منطقة أبيي الخاصة، قوات دفاع شعب جنوب السودان، على الإسراع في التحقيق في قضية محاولة اغتيال وزير الحكم المحلي ومحافظ مقاطعة رومامير.

وفقا لمسؤولين محلين، فإن قوات دفاع شعب جنوب السودان، المنتشرة في منطقة أقوك وأنيت لوقف الصراع العنيف على الحدود بين أبيي وتويج، فتحت النار يوم الجمعة على محافظ مقاطعة رومامير أيويل كير، اثناء استقباله أديط وينق، وزير الحكم المحلي في أبيي.

وحثت منظمات المجتمع المدني في أبيي في مؤتمر صحفي، قيادة الجيش في جنوب أبيي، على تشكيل لجنة للتحقيق في الحادث، وإصدار أمر بإخلاء القوات للمؤسسات العامة والسماح للمدنيين بالحصول على الخدمات.

وقال أروب أجونق، رئيس منظمات المجتمع المدني في أبيي، أنه يحث قيادة الجيش على الإسراع بإجراء تحقيق في دوافع إطلاق النار وإخراج القوات من المؤسسات العامة.

وتابع: "باعتبارنا منظمات المجتمع المدني، ذهبنا مع الرؤساء بشكل مستقل على الفور بعد ثلاث ساعات من الحادث إلى مكان الحادث، وتحدثنا إلى قائد المنطقة اللواء جوزيف كواي حول الأمر وقال إنه يتم ابلاغ السلطات العسكرية، لكنه سيفعل ذلك".

وأدان الحادث، وقال إن الحادث يشبه الحوادث التي أدت إلى مقتل نائب رئيس إدارية أبيي العام الماضي.

وقال: "نريد تشكيل لجنة تحقيق بسرعة والتحقيق في أسباب إطلاق النار على كبار المسؤولين الحكوميين حتى يمثل الجناة أمام العدالة".

وحث القوات المنتشرة على حدود تويج وأبيي، على الخروج من المؤسسات الحكومية للسماح لموظفي الخدمة المدنية بالعمل.

من جابنه قال أيويل كير، محافظ مقاطعة رومامير، "المصاب بالجروح" لراديو تمازج، إن العلاج يسير بشكل جيد، وإنه جاهز لاستئناف عمله بعد شفائه.

وتابع: "لقد أطلقوا النار علي في الصدر والخلف، عندما كنت في مهبط طائرات أقوك في انتظار وزير الحكم المحلي وتطبيق القانون في أبيي، وقد رأيت جميع جنود قوات دفاع شعب جنوب السودان رافعين أسلاحتهم".

وقال: "سالتهم عن سبب توصيب اسلحتهم نحوي، وتحدث مع كلونيل المسؤول، لكنهم بدأوا في إطلاق النار على حراسي الشخصيين".

وتابع: "قتل ثلاثة أشخاص، بينهم شرطية، واستول الجنود على سياراتنا وسيارات الوزراء والأموال بما في ذلك ممتلكات الإداريين".

وقال: "هؤلاء ليسوا جنودا حقيقين من قوات دفاع شعب جنوب السودان، وعندما وصلت الكتيبة الأولى إلى هنا، كنت أقودهم لأنهم زملائي في الجيش ولا أعتقد أنهم يستطيعون إطلاق النار علي بوصفي محافظا، وقد يكون هؤلاء عناصر مسلحة من مقاطعة تويج يرتدون زي الجيش".