اذهب إلى المحتوى الرئيسي
العالم - ١٢ أبريل ٢٠١٩

مواقف اقليمية ودولية متباينة بشأن الانقلاب العسكري في السودان

أصدرت منظمات  دولية وإقليمية ، وعدداً من الدول ردود أفعال متباينة عقب إطاحة الجيش بالرئيس عمر البشير، إذ دعت أغلبها إلى الانتقال السلمي للسلطة إلى حكومة مدنية ، وان انقلاب الجيش ليس الحل المناسب لتطلعات الشعب.

وأعلن الجيش في السودان الخميس بقيادة وزير الدفاع الفريق أول ركن عوض محمد أحمد إبن عوف، إستلام السلطة وعزل الرئيس عمر البشير ، واعتقاله والتحفظ عليه في مكان آمن.

وطالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، بضبط النفس في السودان بعد إطاحة الجيش بالرئيس عمر البشير المطلوب لدى المحكمة الجنائية بتهم جرائم الحرب في دارفور.

وقال المتحدث باسم الأمين العام إستيفن دوجاريك، في بيان إن الأمم المتحدة ، ستواصل متابعة التطورات السياسية في السودان عن كثب ، وتدعو الى الهدوء وأقصى درجات ضبط النفس من الجميع.

وأبان إستيفن، أن الأمين العام للأمم المتحدة يشجع على تحقيق الديمقراطية للشعب السوداني من خلال انتقال سلمي للسلطة. وأضاف " الأمين العام على أهبة الإستعداد لدعم الشعب السوداني للمضي قدماً".

فيما انتقد الإتحاد الأفريقي الإنقلاب العسكري الذي نفذه الجيش ضد البشير، داعياً للهدوء وضبط النفس.

وقال رئيس مفوضية الإتحاد الأفريقي موسى الفكي، في بيان ، إن سيطرة الجيش على السلطة ليست الحل المناسب للتحديات التي تواجهها دولة السودان. وتابع "مجلس السلم والأمن التابع للإتحاد الأفريقي سيجتمع بسرعة لبحث الوضع واتخاذ القرارات المناسبة".

ودعا الفكي كل الأطراف المعنية بالسودان للهدوء وضبط النفس والإنخراط في حوار شامل لتهيئة مناخ يحقق تطلعات الشعب.

ودعت الولايات المتحدة الأمريكية الجيش في السودان إلى تشكيل حكومة جامعة تضم المدنيين.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية روبرت بالادينو، إن الولايات المتحدة تدعو السلطة الإنتقالية، لضبط النفس و إفساح المجال أمام مشاركة مدنيين في الحكومة ، وأضاف "الشعب السوداني قال بوضوح إنه يريد إنتقالاً يقوده مدنيون ويجب أن يحصل الأمر في وقت أسرع".

من جانبه قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنه يأمل أن يتجه السودان نحو عملية ديمقراطية بعد الانتفاضة التي أدت الى إطاحة الجيش بالرئيس عمر البشير.

فيما أعربت الحكومة المصرية عن ثقتها في الشعب السوداني من تجاوز المرحلة ،  وذلك في بيان الخارجية المصرية.

وقالت مصر تتابع عن كثب وببالغ الإهتمام التطورات الجارية، وتدعم  خيار الشعب السوداني.