اذهب إلى المحتوى الرئيسي
جوبا - ١٥ أكتوبر ٢٠٢٠

حكومة جنوب السودان تناشد التجار على فتح متاجرهم

ناشدت حكومة جمهورية جنوب السودان الإنتقالي يوم الأربعاء ، التجار على إبقاء متاجرهم مفتوحة ، بعد أن قام عدد من التجار بإغلاق المتاجر ، بسبب تدهور العملة المحلية الجنيه أمام الدولار الأمريكي يوم الثلاثاء.

وهبطت قيمة جنيه الجنوب سوداني يوم الثلاثاء لأدنى مستوى لها منذ إعلان تعويم العملة عام 2015، حيث وصل وصل سعر الصرف حوالي 700 جنيه مقابل الدولار الواحد.

وجاء هبوط العملة المحلية الجنيه ، بعد قرر مجلس وزراء الحكومة الإنتقالية الأسبوع الماضي، بتغيير الأوراق النقدية المتداولة في السوق بأوراق نقدية جديدة.

وقال مايكل مكوي لويث ، وزير الإعلام الناطق باسم الحكومة ، في تصريح للصحفيين الأربعاء، عقب جلسة إستثنائية لمجلس الوزراء، إن الاجتماع الطارئ للمجلس أمن على مناشدة التجار بفتح متاجرهم، مشيراً إلى أن التجار الذين أغلقوا متاجرهم فاقموا الأزمة الإقتصادية.

وألقى مكوي ، باللوم على تجار السوق الأسود ، بإحداث المضاربة على جنيه الجنوب سوداني، مما جعله يهبط بسرعة أمام الدولار الأمريكي يوم الثلاثاء ، على حسب حديثه.

وقال مكوي، إن قرار مجلس الوزراء الأسبوع الماضي ، بتغيير الأوراق النقدية بأوراق جديدة ، وجه بضرورة تكوين لجنة مكونة من وزير المالية ومحافظ البنك المركزي لدراسة كيفية تنفيذ الخطة.

وتابع " تم الإعلام عن تغيير الأسبوع الماضي ونتيجة لذلك حدث هبوط لقيمة الجنيه أمام الدولار الأمريكي".

وأضاف: "تغيير العملة يعني أن الحكومة لديها خطة لاستجواب من لهم أموال ضخمة أثناء علمية التبديل ، لذا قرر اولئك شراء الدولار من السوق بأي سعر ، وقفز الدولار إلى مستوى أعلى ، ووصل  سعر الصرف إلى 750 جنيه مقابل الدولار الواحد يوم الأربعاء".

وقال مكوي ، إن هناك من هم متورطين في تدمير السوق ، في إشارة إلى من يخزنون الأموال وتجار السوق الأسود ، بجانب التجار الذين يعملون على رفع الأسعار بمجرد إرتفاع سعر الدولار".

وناشد مايكل مكوي ، التجار في جنوب السودان ، على التحلي بالوطنية وعدم تدمير إقتصاد البلاد.  

وكشف مكوي ، عن خطة حكومية لضخ مبلغ مالي من الدولارات في البنوك التجارية من قبل البنك المركزي ، لإنقاذ إنهيار إقتصاد البلاد ، بعد تدهور العملة المحلية.