اذهب إلى المحتوى الرئيسي
اعالى النيل - ٤ أغسطس ٢٠٢١

تفاصيل بيان عزل "رياك مشار" من رئاسة الحركة وتنصيب قارويج دوول رئيساً

أعلنت  قيادات عسكرية بارزة في الحركة الشعبية - الجيش الشعبي لتحرير السودان في المعارضة المسلحة اليوم "الثلاثاء"، عن عزل الدكتور رياك مشار تينج، من رئاسة الحركة وتكليف الجنرال سايمون قارويج دوول رئيساً لها.

يأتي هذا القرار بعد تصاعد حد التوترات العسكرية والسياسية بين رئيس الحركة الدكتور رياك مشار، النائب الأول لرئيس الجمهورية مع أبرز جنرالات الجيش على رأسهم الجنرال سايمون قارويج دوول، رئيس هيئة أركان الجيش والجنرال جونسون أولونج قائد الفرقة الاولى "اقوليك.

وقال شول دينق، الناطق الرسمي بإسم جيش المعارضة المعين  حديثاً ، في حديثه لراديو تمازُج مساء الثلاثاء، أن قيادات المجلس العسكرية قررت في اجتماع عقد بمنطقة "طور قوانق" بولاية أعالى النيل، عزل الدكتور رياك مشار من رئاسة الحركة.

وجاء في بيان الجيش: "بعد إجتماع المجلس العسكري في منطقة كيد قوانق المشهور بـ مقينس، قررت القيادة العسكرية، حل المكتب السياسي والمجلس العسكري للحركة، وعزل الدكتور رياك مشار، من رئاسة الحركة اعتباراً من الثالث من شهر أغسطس 2021".

وتابع البيان: "قرر المجلس العسكري اختيار الجنرال سايمون قارويج دول، رئيس هيئة أركان الجيش، رئيساً للحركة وقائد عام لقوات الحركة الشعبية في المعارضة المسلحة، اعتباراً من تاريخ الثالث من أغسطس 221".

ووجه البيان، نداً لكافة القيادات السياسية والعسكرية في الحركة وشعب جنوب السودان، لدعم السلام في جنوب السودان، كما شدد على اهمية تنفيذ الترتيبات الامنية والعدالة الانتقالية في البلاد.

و جاء في البيان، أن عملية تحقيق العدالة الانتقالية في البلاد، من خلال "المحكمة الهجين" ، لا يمكن أن تتحقق ما لم تتخذ الجهات الفاعلة في الدولة دوراً مهما خاصة عملية تخريج القوات من معسكرات التدريب.

وأشار البيان إلى أن الدكتور رياك مشار، الرئيس السابق للحركة، فشل في نظام الحكم وتقديم الكفاءة والشفافية وان مشار يمارس سياسة الانقسامات داخل الحركة منذ تأسيسه.

ويضيف البيان: أن أجندة الإصلاح في الحركة تم تقويضها وبيعها من قبل رئيس الحركة السابق "رياك مشار"، حيث قام بتعيين أفراد من عائلته في السلطة وعمل على تهميش الآخرين، مشيرا ان مشار تخلى عن "القضايا الاساسية ورؤية الحركة"

وقال القيادات العسكرية في بيان العزل، أن الدكتور رياك مشار، ارتكب العديد من الأخطاء باتخاذ قرارات من غير موافقة مجلسي التحرير والعسكري وأعضاء الحركة، زاعماً ان مشار عمل على "تشتيت" الحركة.

وقال شول دينق، لراديو تمازُج، أن من أبرز القيادات العسكرية الذين شاركوا في الاجتماع هم: "الجنرال سايمون قارويج دول، رئيس هيئة أركان الجيش، و الجنرال توماس مبور ضل، قائد الفرقة الثالثة، و الجنرال جونسون أولونج، قائد الفرقة الأولى "أقويليك" و قيادات عسكرية أخرى. 

ويعتبر الجنرال قارويج دوول، أبرز القادة العسكريين في الحركة، تم تعيينه رئيساً للهيئة أركان الجيش في العام 2014م، لكنه رفض الذهاب إلى جوبا من غير تنفيذ بند الترتيبات الأمنية لاتفاقية تسوية النزاع المنشطة.

وفي شهر يونيو الماضي، أصدر الرئيس سلفاكير، قرارا بتعيين سايمون قارويج، مستشاراً للسلام برئاسة الجمهورية، لكنه رفض المنصب  معللاً بالقول انه غير منصوص بها في الاتفاقية، وشدد على تنفيذ الترتيبات الأمنية كشرط لذهابه إلى جوبا.

وفي شهر يوليو الماضي، أعلن القيادي السياسي البارز في الحركة، دوير توت دوير، عن عزل الدكتور رياك مشار، من قيادة الحركة، في بيان وصف فيه قرار العزل إنه انتصار سياسي يسبق الجانب العسكري.

رياك مشار، النائب الاول لرئيس الجمهورية منذ وصوله الى العاصمة جوبا في فبراير 2020م ، لم يخرج لزيارة قواته في المناطق التي تقع تحت سيطرته، بالرغم من مطالب قائد الجيش وقتها "سايمون قارويج" بالزيارة.