اذهب إلى المحتوى الرئيسي
الخرطوم - ١١ يونيو ٢٠١٩

تجمع المهنيين : هناك تقدم في المحادثات برعاية الوساطة الإثيوبية

كشف الناطق بإسم تجمع المهنيين السودانيين ، عن إحراز التقدم في المحادثات برعاية الوسيط الإثيوبي، بشأن التوصل إلى حل سياسي للأزمة السياسية بين المجلس العسكري والتجمع المهنيين وحلفائه في قوى الحرية والتغيير.  

وقال إسماعيل التاج في حديثه لراديو تمازُج مساء الثلاثاء ، إن الاجتماعات المنفردة بين تجمع المهنيين وحلفاءه في قوى الحرية والتغيير مع الوسيط الإثيوبي ، تسير بصورة جيدة ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن النتائج خلال الساعات المُقبلة.

وكشف التاج ، عن احراز تقدم بصورة جيدة في محادثات جمع تجمع المهنيين وحلفاءه في قوى الحرية والتغيير ، مع الوسيط الإثيوبي اليوم الثلاثاء، دون عن يكشف تفاصيل الاجتماع.

واوضح التاج ، ان الاجتماعات تتم بصورة منفردة ، وليس هناك أي إتصال مباشرة أو إجتماع جمعهم مع المجلس العسكري الإنتقالي منذ أحداث فض اعتصام القيادة العامة الذي أودى بحياة أكثر من مئة شخص وجرح أكثر من 500 آخرين.

وأشار التاج إلى إمكانية رفع العصيان المدني مساء اليوم الثلاثاء ، بعد ان حقق العصيان نتائج ايجابية على حسب وصفة، لكن أرجع بالقول ان العصيان هو السلاح الوحيد لمواجهة المجلس العسكري الإنتقالي.

وبشأن ترشيح أسماء للمجلس السيادي والحكومة المُقبلة ، قال التاج ، إن تجمع المهنيين وقوى الحرية والتغيير ، لايمكنهم تقديم أي أسماء في الوقت الحالي دون إعلان نتائج الحوار بين الوسيط الإثيوبي والمجلس العسكري. وأبان أن أي ترشيح لأسماء، ياتي ضمن نتائج الوسيط الاثيوبي، أبي أحمد.

 وتابع "بمجرد ظهور نتائج الوساط الإثيوبي لابد ان يكون هناك تحرك إيجابي بتقديم أسماء المشرحين للمجلس السيادي والوزراء، ولا يمكننا الإفساح عنها الآن دون إعلان نتائج الوساط".

وأعلن المجلس العسكري الانتقالي في السودان ، مطلع هذا الشهر ، عن نيته لتشكيل حكومة انتقالية لتنظيم انتخابات عامة في البلاد في غضون تسعة أشهر، و العمل على إيقاف التفاوض مع قوى إعلان الحرية والتغيير.

وجاء قرار المجلس الإنتقالي على خلفية ، أحداث فض الإعتصام أمام القيادة العامة في الخرطوم في 29 مايو الماضي ، قتل فيه اكثر من 100 شخص.

وتسلم الجيش السلطة في السودان من الرئيس المخلوع عمر البشير بعد ثلاثة عقود من الحكم ، في شهر أبريل الماضي عقب تظاهرة شعبية أمام قيادة الجيش في الخرطوم.