اذهب إلى المحتوى الرئيسي
ابيي - ٨ مايو ٢٠١٣

المعارضة السودانية تحمل الحكومة مسؤولية مقتل السلطان كوال مجوكً

أدانت الهيئة العامة لقوى الإجماع الوطني بالسودان إغتيال الناظر كوال مجوك ناظر قبائل الدينكا نقوك بأبيي واللجنة الاشرافية تطالب جميع الاطراف بالتهدئة .

نعى رئيس الهيئة العامة للتحالف فاروق أبوعيسى الناظر وبعث بتعازيه لرئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت وشعب نقوك وكل الشعب بالسودان والجنوب وقال إن إغتياله في هذا الظرف الحرج يعد أمراً مؤسفاً وذلك لما يمتلكه من حكمة وقال أن موته بمثابة فقد لقبائل نقوك .

هذا حيث حمل ابو عيسى الحكومة السودانية المسؤولية ،وعزا فاروق ذلك لتدخلها السلبي في منطقة أبيي ،والتي ضربت نسيجها الإجتماعي الثري تاريخياً وما شهدتها من حوار وتبادل للمنافي بين مكوناتها ،وألقى باللائمة على  سياسة النظام الحاكم بالخرطوم وإتهمها بأنها اشعلت الصراعات بالمنطقة .

من ناحية أخرى طالبت اللجنة الإشرافية لمنطقة أبيي من جانب السودان دعوتها مجدداً جميع الأطراف بضبط النفس وقال الخير الفهيم  رئيس اللجنة من جانب السودان في تصريح لراديو تمازج أن الفقد جلل لكنه طالب جميع الأطراف بضبط النفس وجدد تعازيه الحارة لشعبي نقوك و كل احباء الراحل من قبيلة المسيرية.

وكاشف عن ترتيبات جارية من قبل الجهات الأممية بإعتبار أن منطقة أبيي المتنازعة عليها تحت ولاية أممية ،مؤكد أن هنالك ترتيبات جارية بشأن التحقيق في مقتل السلطان كوال دينق مجوك.  

وفي السياق ذاته ادانت ولاية شمال بحر الغزال الحدودية مقتل السلطان و لم تستبعد تأثير الأحداث على المناطق الحدودية  .

واوضح أدوك اشير وزير الأعلام والناطق الرسمي باسم حكومة شمال بحر الغزال في تصريح لراديو تمازج عقب مدولات مجلس الوزراء بشمال بحر الغزال تداعيات الأحداث بمنطقة أبيي مطلع الاسبوع الجاري والذي راح ضحيتها قتلى وجرحى من بينهم السلطان كوال دينق مجوك ناظر عموم عشائر نقوك بأن الأحداث تأثر ليس على سكان أبيي بل على كل الحدود ،وادان حادثة إغتيال كوال بأغلط العبارات.