اذهب إلى المحتوى الرئيسي
النيل الازرق - ١٢ يونيو ٢٠١٣

العفو الدولية" تتهم نظام البشير باعتماد سياسة الارض المحروقة في النيل الازرق

 اعلنت منظمة العفو الدولية امس الثلاثاء، ان الجيش السوداني احرق وقتل مدنيين منتهجا سياسة الارض المحروقة للتصدي للمتمردين في ولاية النيل الازرق، وتحديدا في منطقة يتحدر منها زعيم متمرد.

 

وقالت المنظمة المدافعة عن حقوق الانسان في تقرير من 74 صفحة ان صورا التقطت بواسطة الاقمار الصناعية اكدت ان هجمات استهدفت في النصف الاول من العام 2012 منطقة جبال النوبه في النيل الازرق مسقط الزعيم المتمرد مالك عقار.

ونفى الجيش السوداني ان يكون قد شن مثل هذه الهجمات منددا بهذه الاتهامات.

واوضحت المنظمة ان هذه الهجمات جرت في اطار ما يبدو انه "محاولة مدبرة" لتهجير المدنيين من مناطق تسيطر عليها قوات عقار ومعاقبة السكان المؤيدين للتمرد.

وذكرت منظمة العفو ان منطقة جبال النوبة في جنوب غرب الدمازين، كبرى مدن النيل الازرق، اصيبت بشكل خاص وقد زار اعضاء في المنظمة المناطق التي يسيطر عليها المتمردون وتحدثوا الى لاجئين.

وفر حوالى 150 الف شخص الى جنوب السودان و اثيوبيا منذ بدء المعارك في ايلول 2011.

واكدت المنظمة ان "الجيش لجأ الى استراتيجية الارض المحروقة حيث دمر ما لا يقل عن ثماني قرى في منطقة"جبال النوبة.