اذهب إلى المحتوى الرئيسي
عنيبي - ٤ مايو ٢٠٢١

الرئيس الأوغندي: على دول مسار نهر النيل التخطيط معاً لتحقيق الاستدامة

قال الرئيس الأوغندي يوري كاقوتا موسيفيني، أن على الدول الواقعة على مجرى نهر النيل التخطيط معا لاستدامة مياه النيل، حسبما أفادت به صحيفة "نايل بوست" الأوغندية يوم الإثنين.

وقال موسيفني: "نهر النيل ليس للسيادة، إنه للاستخدام الشائع، وتتطلب استدامتها مناقشة استراتيجية وتخطيطا من قبل أصحاب المصلحة لإعادة حجم المياه من خلال العمل على البيئة والأراضي الرطبة التي تشكل جزءا من دورة المياه. وأكبر مشكلة تؤثر على النهر هي التدهور البيئي".

والتقى موسيفيني، اليوم السبت الاضي، الدكتورة مريم الصادق المهدي، وزيرة خارجية السودان، و المبعوث الخاص من رئيس مجلس السيادة الانتقالي وقائد الجيش الفريق الركن عبد الفتاح البرهان.

وناقش الجانبان القضايا الثنائية نحو تعزيز التعاون بين البلدين في اجتماع عقد في 1 مايو ، في قصر الرئاسة بـ عنتيبي.

وقال موسيفيني: "لقد هاجمت الزيادة السكانية الأراضي الرطبة والنباتات الطبيعية من أجل الحطب وممارسة الزراعة التقليدية، وهناك حاجة لترشيد استخدام مياه النيل؛ ومعالجة الأمر من قبل قادة الدول الأعضاء".

من جانبها قالت مريم الصادق، أن الحقوق التاريخية لدولة المصر، والموروثة من الحكومة البريطانية على نهر النيل يجب أن تناقش على طاولة مستديرة. ان أفريقيا هي أن تجد حلولا لأفريقيا بنهج مشاكل أفريقيا".

وأكدت للرئيس الأوغندي، أن الحكومة السودانية تعمل جاهدة لضمان السلام والاستقرار في المنطقة