اذهب إلى المحتوى الرئيسي
جوبا - ٢٦ فبراير ٢٠١٨

الأمم المتحدة تتهم قادة عسكريين و ثلاثة حكام بجنوب السودان بارتكاب جرائم ضد المدنيين

أفاد تقرير للأمم المتحدة بارتكاب العديد من الانتهاكات لحقوق الأطفال في جنوب السودان، من ضمنها إجبار أطفال على مشاهدة أمهاتهم يتعرضن للاغتصاب والقتل.

أشار التقرير الأممي والذي أعده محققون في مجال حقوق الإنسان، إن 40 موظفا رسميا قد يكونون متورطين بصورة فردية عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وجاء ايضاً فى التقرير أن المدنيين تعرضوا للتعذيب والتشويه، وأن القرى قد دمرت على الصعيد المهني.

ومن بين المسؤولين ال 40 الذين يشتبه في ضلوعهم بارتكاب انتهاكات، خمسة برتبة العقيد ، وثلاثة من حكام الولايات

فى الوقت الذى أشار فيه التقرير الأممي  إن الشهادات التي جمعت من الناجين "مرعبة"، بما في ذلك حالات أجبر فيها أشخاص على اغتصاب أفراد من عائلتهم.

وقالت إحدى النساء إن ابنها البالغ من العمر 12 عاما أجبر على ممارسة الجنس مع جدته، من أجل البقاء على قيد الحياة. كما أجبرت المرأة نفسها على مشاهدة عملية إخصاء زوجها.

وروى رجل آخر مشاهدته لعصابة تغتصب رفيقه، وتتركه يموت في الأدغال.

وتقول ياسمين سوك، رئيسة لجنة حقوق الإنسان في جنوب السودان: "العنف الجنسي ضد الرجال في جنوب السودان يفوق بكثير ما هو موثق، إن ما رشح حتى الآن هو على الأرجح مجرد غيض من فيض".

وتقول إحدى الناجيات، وهي امرأة حامل في مقاطعة لانيا، إنها شاهدت مقاتلي الجيش الشعبي لتحرير السودان يحتجزون ويعذبون ويشوهون أشخاصا يشتبه بأنهم أنصار المعارضة ،  واضافت أنها احتُجزت مع جثث الضحايا المتحللة، التي كانت من بينها جثة زوجها.

ويجمع محققو الأمم المتحدة أدلة لاستخدامها في محاكمات جرائم الحرب في المستقبل، وسيقدم التقرير إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف. لكن المحكمة لم تنشئ بعد لأن برلمان جنوب السودان لم يوافق عليها حتى الآن.