اذهب إلى المحتوى الرئيسي
بور - جونقلي - ٢٧ يوليو ٢٠٢١

أعضاء الحركة الشعبية يطالبون باقالة رئيس الحزب بولاية جونقلي

طالبت مجموعة تطلق على نفسها اسم كبار ممثلي حزب الحركة الشعبية لتحرير السودان في مدينة بور بولاية جونقلي، بعزل رئيس الحزب في الولاية ، أنتيفاس نيوك، من المنصب، بسبب ما وصفوها بـ "عدم كفاءته".

وبدأ التوتر قبل شهرين بعد أن طلبت مجموعة داخل حزب الحركة الشعبية في الولاية من الرئيس سلفا كير، إقالة أنتيفاس نيوك، قائلين انه غير  مؤهل و يعمل على التحريض والترويج للانقسام.

واعتقلت الشرطة في وقت لاحق نحو ثلاثين عضوا من أعضاء الحركة، لكن أفرجت عنهم بكفالة دون توجيه تهم إليهم.

وفي بيان صدر  بتاريخ 24 يوليو الجاري، تلقى راديو تمازج نسخة منه، دعت المجموعة الرئيس كير إلى التدخل العاجل، قائلين ان الحزب على وشك الانهيار في الولاية.

وقال قبريال دينق أجاك، المدير السابق للجنة الإغاثة وإعادة التأهيل: "أننا الآن في وسائل الإعلام لأننا لم نجد سبيلاً للحوار داخل الحزب، يقلقنا أننا منقسمون مع اقتراب موعد الانتخابات، وندعو الرئيس إلى إقالة أنتيفاس نيوك".

وتابع "لقد أثبت نيوك، عدم كفاءته لقيادة الحزب، وهو يواصل التهديدات، وتقسيم الحزب، ووقف انشطة الحزب، لذلك نقدم هذا النداء لأننا نريد من الرئيس إنقاذ الحركة الشعبية لتحرير السودان ".

وردا على سؤال عما إذا كان الخلاف يتعلق بالمناصب، قال قبريال، إنهم لا يسعون إلى مناصب قيادية ولكن الإصلاح داخل الحزب.

من جانبه نفى أنتيفاس نيوك، جميع التهم الموجه ضده، وأنها غير صحيح، وقال: "هؤلاء منزعجين لأن لم يعاد تعيينهم في الحكومة".

واضاف: "بعضهم كان يشغل مناصب دستورية سابقة قبل توحيد الولايات،  لكنهم محبطين من خسارة المناصب بعد العودة الى الولايات العشر، وهذا لا علاقة له بفشلي".