اذهب إلى المحتوى الرئيسي
أبيي - ٢٧ يوليو ٢٠٢١

أبيي تحتفل بحملة العودة إلى المدرسة

احتفلت وزارة التربية والتعليم في منطقة أبيي المتنازع عليه بين السودان و جنوب السودان، يوم الاثنين "بحملة العودة إلى المدرسة"، التي تهدف إلى حصول جميع الأطفال على خدمات التعليم لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية.

في حديثهم  خلال الاحتفال ، سلط العديد من التلاميذ الضوء على التحديات التي يواجهونها منذ إعادة فتح المدارس في مايو 2021.

وقالت التلميذة داليا كرار عثمان، "الصف الرابع" بمدرسة "أموثابك" الثانوية لراديو تمازج إنها قلقة بشأن الامتحانات القومية  المقبلة، قائلة "لدينا الكثير من المشاكل في مدرستنا ولكننا نأمل في رفع مستوى أبيي في الامتحانات الوطنية القادمة، ولكن  كيف يمكن النجاح إذا لم يتم إدخال مواد مثل المحاسبة والأدب، منذ إعادة فتح المدارس حتى الآن" .

واشتكى التلميذ، بول نييك دينق، من النقص في المدرسين في المدارس، وقال لراديو تمازُج، انه يقدر "حملة العودة إلى المدرسة"، لأنها ستجعل الحكومة تركز على التحديات التي تواجه المدارس.

وقال بولابيك دينق الور، مدير مدرسة أبيي الابتدائية بنات، ان هناك مستوى الوعي عن مفهوم إدخال الأطفال "اولاد، وبنات" إلى المدرسة هذا العام مقارنة بالسنوات الماضية.

و تابع: "هؤلاء المتسربين إذا كان لديهم اهتمام، يجب عليهم جميعا العودة إلى المدرسة، لم يتم فهم فكرة التعليم كما كان من قبل، حتى الأن يمكنك الحصول على طفل يبلغ من العمر 6 سنوات في المرحلة الابتدائية، لكن التحديات كثيرة".

وأضاف: "هناك النقص في المدرسين، لكن الحكومة تساعد المعلمين القلائل الذين يقومون بالتدريس في المساء، وتحتاج الحكومة إلى تعيين معلمين".

وقال استيفن موسيري، رئيس المكتب الميداني لبرنامج الغذاء العالمي في أبيي، أن البرنامج ملتزم بدعم التعليم من خلال  توفير التغذية للمدارس قائلا: "يتعين على سكان أبيي وأقوك إرسال أطفالهم إلى المدارس حيث توقفت المدارس العام الماضي بسبب كورونا، ومن الجيد خلق وعي مجتمعي عن حملة "العودة إلى المدرسة"، التعلم ".

من جانبه قال وزير التعليم في أبيي، نيانوت كوال، ان توقف الدراسة لقرابة 13 شهراً بسبب كورونا تتطلب تعبئة المجتمع وتوعيته عن حملة العودة إلى المدرسة

وقالت وزيرة التعليم أن أزمة النقص في المعلمين يشكل التحدي الأكبر في الإدارية. مبينة أن معظم المعلمين تركوا مهنة التدريس وانضموا إلى المنظمات غير الحكومية بسبب ضعف الرواتب.

واضافت: "لا تستطيع دفع ألف دولار أمريكي للمعلم كما تفعل المنظمات، الحكومة تعمل على زيادة رواتب المعلمين، على يصرف المعلم شهريا 20 ألف جنيه".